دمعت عيوني عندما قصرت يدي
كيف الصنيع لأسرتي وربوعي
كم واجب يدعو وغبْنٌ للعلى
أني أؤدّي واجبي بدموعي
السقم لي عذرٌ به اقتنع الحجى
لكن شعور النفس غير قنوع
ولئن رحلت عن الحياة فحسرتي
أني أموت مقصراً بصنيعي
أنا ما حسدت سوى مؤدٍّ فرضه
لإلهه، للفرد، للمجموع
ماتت قوايَ سوى ضمير مقلِق
وعميق همٍّ واخز بضلوعي