سلاماً لأمِّي وعذري لها
لأني قلَّلْتُ هَمِّي بها
أ أمي العزيزة كيف رضاكِ
على زوجتي وهي أبهى المَها؟
أرِفُّ جفنِيْ زوجتي رفاه قائلاً:
إذاً يا رفاه اسمعي نغمتي
نشيداً يغنِّي الهوى المشتهَى
جمالك عندي يفوق اشتهائي
لأنَّ جَمالي وعزمي انتهى
ثم أهمس بأذن نفسي:
بهذا المقال أُطَمْئن أمي
بأني تأهّلتُ أصغي لها
وأني على صحتي باهتمامٍ
ولن أتواصل في هرْقِها