تمدّين كفّيك رغم التنائي
لكفِّيَ مثلي لمحو التنائي
سبحنا على الأفق مثل مَلا
كَيْنِ يجتهدان لأجل اللقاءِ
سَبَحْتُ إليك وعينيَ ترنو
إليكِ بوسع الفضا والسماءِ
كما استمسكَ المسلمون بم
كة فيك تمسّكْتُ قصد النَّجَاءِ
وإنك أحسنُ زوج برأيي
وتَغْبط مَجْدَك كلُّ النساءِ
رأيتُ النساءَ أشدّ وفاء
من الزوج في نعمة أو بلاءِ
وهنّ كثيراتُ عفوٍ وبذْلٍ
وأما الرجالُ قليلو افتداءِ
وحقاً أنا معجبٌ بإلهي
لخَلْقِ النساء بهذا العطاءِ
يَصُنَّ الرجالَ، وليس الرجال
يصونون أنفسهم في الخفاءِ
فلسْنَ يفرِّطْنَ في أي عهدٍ
ونحنُ نُفَرِّط في كل ماءِ...
سقوطُ النساءِ قليلٌ ولكنْ
سقوطُ الرجال كَعَدِّ الدِّلاءِ