كم يَلمعونَ ونَدري أَنَّ لمعتَهم
زيفٌ، وخلفَ ضِياهُم يمكثُ القرَفُ
إذا تقلَّبتَ في نيِّاتِهم سترى
كوناً مِنَ القُبحِ يبكي عندَهُ الشَّرَفُ
لا يَعرِفونَ بأَنَّا العارِفونَ بما
أََخفَوا، ولسنا مِنَ الأَقذارِ نَغترِفُ
الزَّائفونَ وإن فاضَت مَلامحُهم
حُسناً، فإنَّ أََمانيهم ستعترِفُ!