تخطَّ إلى المحتوى

إذا كان عتبى ألا فاعتبي

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

إذا كان عتبى، ألا فاعتبي

ولكن بقلبي لا تلعبي

هو العشقُ – قدمتُهُ طائعاً –

لعينيكِ والعينُ لي مطلبي

أهيمُ بمرآهما مولعا

شعاعٌ من السحرِ يشتدُ بي

يُسَلِّمُني لبحورِ الغرامِ

على غير هَديٍ بها مركبي

تجولُ وليس لها مرفأٌ

يكونُ إلى برِّها مهربي

فيا ساحرَ العينِ رفقاً بنا

وما هو منك بمُستَصعَبِ

إذا ما رضيتِ فبدري بدا

وزان الحياةَ؛ فقلبي سَبي

برَوضٍ، ورَوْحٍ، وزهرٍ نديٍ

وعطرٍ من الحلم مستجلبِ

وإمَّا سخطتِ فطوفان نوحٍ

تحدَّر من شاهقِ الغيهبِ

فلم يبق في القلبِ من عامرٍ

ولا شمسَ في القلب إنْ تغربي

نجومُ الليالي يصاحبنَنِي

بليلي الطويل الثقيل الغبي

يسرينَ عني همومَ الهوى

فهنَّ ضيوفي من المغرب

أسائل عنك نسيمَ الهواءِ

عسى مرَّ حولك عن مَقْرُبِ

أيا ريحُ هل فيكِ من ريحِها

إذا كنتِ؛ منها لقلبي هَبِي

وهل رنَّ فيكِ لها ضحكةٌ

لأذني سريعاً بها أطربي

وهل عطرتكِ بأنفاسها

فيا ريحُ جوِّي بها طَيِّبِي

ويا ذلك النجمُ في برجِهِ

أراقبتَها كالغزالِ الظَبِي

بخطوتِها تستثيرُ الفؤادَ

فيخلو لها القلبُ كالملعبِ

فتُضبَطُ من خطوِها العازفاتُ

بلحنٍ من الشوقِ مستعذبِ

فبلغ سلامي إليها هناك

وقَبِّل ورودَ الجمالِ الصبي