وهبتُكِ الحبَ؛ هل بالصد تجزيني
يا مالك القلبِ إنَّ الوصلَ يحييني
يا جائر الحكمِ والأشواقُ منهكةٌ
والعيش صعبٌ أفي الأخطار تلقيني
ما بالُ قلبك لا يبقي على أحدٍ
صلابةُ الصخرِ في قلبٍ بلا لينِ
في حبك القلبُ خاض البحرَ في ثقةٍ
يصارع الموجَ والآمالُ تحدوني
حتى إذا ما رسا تلقاء شاطئهِ
لم يلقَ غيرَ الضنى والهجرِ والهُونِ
كيف السبيلُ إلى سُكنى فؤادكمو
وبابُهُ في الهوى قد سُدَّ من دوني
فلتفتحي البابَ علَّ الحبَ يدخُلُهُ
يحيلهُ بالهوى أحلا بساتيني
فيغرسُ الورد في شتى جوانبه
ويمتلي من جنى التفاح والتينِ
ويشرق النورُ في الظلماء يهتكها
فالحب شمسٌ بنور الحق تهديني