تخطَّ إلى المحتوى

تجلى الجمال الصرف وانشرح الصدر

الطويل

٢٢ بيت

الزهد

تجلى الجمال الصرف وانشرح الصدر

ومن سره الساري سما الورد والصدر

وما هذا إلا مظاهر طيبة

تراءت هنا فالحمد للَه والشكر

وثم الحبيب الهاشمي محمد

سلالة عبد اللَه والطيب الطهر

وثمة بيت الله كعبة ذاته

وزمزم أهل اللَه والركن والحجر

قفوا في وقار نحو بيت مقدس

له تفد الأملاك والقطب والخضر

فذا نخبة الأسلاف مجلى كمالهم

وإنسان عين السر والبر والبحر

وهذا هو الإنسان قطب زمانه

فيا عصره بشراك بشراك يا عصر

وذا مظهر المهدي أحمد جده

وهذا هو المهدي والمرشد الحبر

حكى المصطفى وصفا وذاتاً وسيرة

فطابت به الأكوان والسر والجهر

وما هو إلا عيدروس أوانه

وما زال بالمولى له النهى والأمر

به سرة سرت وسرت وفاخرت

وحق لها المجد المؤثل والفخر

فيا روضة فيها الجمال مخيم

لقاصدك الإسعاد والفتح والنصر

فيا زائري بحر الكمال محمد

لكم منه ربح والكبر له جبر

فمن زاره أوزاره عنه تنمحي

وتغمره الأفراح والفوز والبشر

وهذي تواريخ لواحد دهره

تجلت بنور دونه الشمس والبدر

ومولد فيض أرخو أعام وضعه

وللَه وضع معتل دونه الزهر

وإن رمت تفصيلاً فهاك مؤرخاً

معنى منير قد حكى جوده القطر

وعمر الجليل بن العلي طاب واليا

لسر عجيب حبذا ذلك السر

وعام انتقال الفرد بالفرد أرخن

سراج لأهل الحق قطب الورى بر

ويرجو وجيه الدين منه عنايةً

بها في جميع القصد يعلو له القدر

عليه صلاة اللَه من بعد جده

وأزكى سلام عرفه دونه العطر

كذا الآل والأصحاب والحزب كلما

تجلى الجمال الصرف وانشرح الصدر