لما تبدى في القباء الأصفر
كالشمس في شفق الصباح المسفر
حارت عقول ذوي النهى لاسيما
لما انتضى صمصام لحظ أحور
جمع التثني منه كل الطرف إذ
قد كان فردا في جمال المنظر
أفديه بدرا لو يبع وصاله
يوما يبذل الروح كنت المشتري
شفتاه والثغر الأنيق بنفسج
عطر الشذا وأقاح روض أزهر
ماء الحيا في خده ووشاحه
في خصره جالا كدمعي الأغزر
لا ينتهي عن حبه قلبي ولا
وجدي عليه ولا يطيع تصبري