تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٩٦ بيت

المتفرقات

رب رحماكَ أغثنا

كم تبقى من زمان الضيقِ

والكُربِ المهولة،

كم تبقى من زمان القهر والعدوانِ

حتى ينتهي يا ربنا

فضمير هذا العالم استشرت نذالتهُ

وأصبح خالياً من خشية اللهِ

وأخلاق الرجولة،

مرَ حتى الآن ألافٌ من القتلى

وآلاف من الجرحى

هنا الأطفال قتلى

والنساء هناك قتلى

والنداءات قتيلة،

جدتي في خدرها ياربُ

قد قتلتْ بصاروخينِ

راكعةً فقد كانت تصلي

وهي تدعوك هنا في كل ركعة،

ربُ يا جبار دمرهم

وأهلكهم جميعاً دون رجعة،

ربُ يا جبارُ...

بعدها لقيت شهادتها

وقال المعتدي: كانت هناك جيوشكم

مخفيةً في خدرها والحرب خدعة.

يا إلهي

السعوديون لا شعب الجزيرةِ

كلهم نجسٌوأوغادٌ وأوباشٌ

ولا معنى لهم في الأرضِ

إن الأرض تمقتهم

وإن الشمسَ،

إن البحرَ

والأفلاك تمقتهم

ويمقتهم جميع الخلقِ

يمقتهم دبيب النملِ

سهد النحلِ

نوح الطيرِ

سخط النارِ

عصف الماءِ

حزن الوردِ

شجو الريحِ

قهر الغيمِ

جوع الذئب والتمساحِ

والديدان والأسماكُ

تحت البحر تمقتهم

وهذا المقت قد أضحى وجوبْ،

إنهم يارب رواد الذنوبْ،

هم ملوك الإثمِ ملعونونَ

في شتى قرون الدهرِ

في شتى بقاع الكونِ

في كل القلوب الخافقاتِ

وفي النباتات وأصناف الحبوبْ،

في المدى الممتدِ حتى العرشِ،

ملعونون

في القرآن

والإنجيل

والتوراة

ملعونون منقادون للشيطانِ

مغضوبٌ عليهم

مجرمون منافقون مخربونَ

يقاتلون الله والأديانِ

بسم اللهِ والأديانِ في كل الدروبْ،

السعوديون ياالله تجار حروبْ،

دأبهم أن يستحموا بدماء الأبرياءْ

بعد تركيع الشعوبْ،

السعوديون ليسوا ملةً أو من بني الإنسانِ

ليسوا موطناً وله جهاتٌ أربعٌ

ليسوا ابتهالاً

خالصاً لله ترفعه القلوبْ،

السعوديون ليسوا أمةً

لو أجرمت وطغت على أحدٍ

ففي يومٍ تتوبْ،

السعوديون لو لم يُخلقوا فينا

لما كنا وقعنا في الخصامْ،

ولما عشنا سنيناً

خائفين من الظلامْ،

ولما قُتل الحسين،

ولما صرنا طوائفَ يقتفيها الشمرُ

بالسيف لكي تنسى

أنين القبلتينْ،

ولأصبحنا كياناً واحداً

لا مذهبينْ،

السعوديون وجه حقيقةٍ

في قبحهِ مستنقعات البغي والإجرامِ

تبصرهُ جلياً كل عينْ،

السعوديون لو شادوا المساجدَ

نصبوا الشيطان داخلها إمامْ،

كي يقيم بها الصلاةَ

فلا صلاة بدونه أبدأ تقامْ،

أطلقوا منها لحى الإرهابِ أفواجاً

وساقوها لذبح الناسِ

ذبحاً كالسوامْ،

ولما لا يذبح الناسُ

وحكم الذبح جائزْ

والبناطيل حرامْ،

السعوديون أبناء حرامْ،

لو نسفناهم لعشنا في سلام،

لو نسفناهم لعشنا في سلام.