تخطَّ إلى المحتوى

لله إذ قمت والألطاف تتحفني

البسيط

٦ أبيات

الزهد

لِلَّهِ إِذ قمت وَالأَلطافُ تُتحِفني

بِباب طه يَقيني سائِر الفتنِ

يا من عناياتُه دوماً أشاهدها

في كُلّ حالٍ من الأحوال تُسعِدني

رحماك مَولايَ يا زين المَلاح أَجب

سُؤلي بِفَضلِكَ زِدني غايَة المِنَنِ

هَل جاءَ تَوفيقُ لِلتَوفيقِ يا سيّدي

ما بَينَ تُرك وَعُربٍ فطنَةَ الفِطَنِ

رُحماكَ رُحماكَ عَرِّفني الشُؤون كَما

يُرادُ منكَ فَما لي من يُعَرِّفني

عَلَيكَ صَلّى إلهي دائماً أَبداً

وَالآلِ وَالصَحبِ أَسيادي مدى الزَمَنِ