تخطَّ إلى المحتوى

همت الجفون بمدمع مدرار

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

هَمَتِ الجفون بمدمعٍ مدرارِ

شجوًا بما صنعت يد الأقدارِ

بالحَبْر «عبدالله» جلَّ مُصابه

فكأنّما قُصمت عُرا الأبرار

قد كاد بدر السعد يُخسَف بعده

لكن جرى حكم القضاء الجاري

أورى بقلب المتقين مصابُه

نارًا فلا تخبو مدى الأعصار

فالدهرُ في كلِّ الرزايا مَعْرِضٌ

للناس في خطبٍ وفي إكدار

تترى علينا الرازيات وطالما

قد أُفجِعت بالفرقة الأطهارُ

ما مات من كان الأكارم بعده

يُحْيُون ما اندرست من الآثار

وأخوه نعمانُ الجليل أخو التقى

والفضلِ والأفضال والأسرار

فسقى الإله ضريحَه عفوًا متى

قد صبَّ صوبُ المزنِ في الأسحار