يا ليلةً بتُّها والحبُّ في نَهَلٍ
تُعطى الكؤوسُ بأنواعٍ من الطربِ
تدار ما بيننا صهباءُ صافيةٌ
كالبدر حاط بها شهبٌ من الحَبَب
حتى وقعنا على فُرْش العفاف ولم
نشعر بما صنعت فينا ابنةُ العنب
صرعى تُقلِّبنا أيدي الصَّبا سَحَرًا
والنومُ قد خضخض الأجفان بالنَّصب
فقمتُ من نَعْسةٍ ولهانَ منتبهًا
والفجرٌ نال سناه هامةَ القُطُب
أيقظتُه وهو مغمورٌ بسكرته
فهبّ يختال لا طوعًا ولا بأبي