ما لي شكوتُ إليكَ سُقْم جوارحي
فأزدتَها ضعفا على أسقامي؟
وتركتني فيها أعالج ثاويًا
أرجو الحِمام ولات حين حِمامِ
متسربل الدَّاءِ العُضال وحبّذا
إن كنت ترضى فهو كل مرامي
يا نائيًا جُدْ للمحبّ بنظرةٍ
من بعد هجرانٍ ولو بمنام
أكل الجوارحَ يومُ بُرْئِك والحشا
وبقيتُ رهنَ الهمِّ والأوهام
قد أنهكتْ قلبي بصدّك قَرْحةٌ
لا بُرءَ لي منها مدى الأيام
فأنا القتيل فلا يُطالب في دمي
وعلى الحياة تحيتي وسلامِي