تخطَّ إلى المحتوى

عاندتم الحق كبرا من سفاهتكم

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

عاندتمُ الحقَّ كِبْرًا من سفاهتكم

أن أهلكَ الله لصّاً غاويًا أشِرا

حتى أذاقكمُ دهياءَ داهيةً

صارت لأمثالكم من بعدُ مُزدجَرا

الغدرُ شيمتكم والخزي موئلكم

ودينكم دين من قد زاغ أو كَفَرا

أبالإماء بناتِ الزنج يُنجب مَن

يُنمى لقينٍ ويعلو الناس مُفتخرا؟

كَلاَّ بَلِ الشكلُ تهديه طبيعتُه

إلى المشاكل تصديقًا لما اشتهرا

سباعُ جوٍّ ودَوٍّ كلُّها شَبعَت

مع التماسيح إذ صرتُم لها جزَرا

دياركُم وميادين الشباب خلَتْ

فلا أنيسَ بها منكم ولا أثرا

ما دون «أسلغَ» لم نترك بساحته

إلى «ولاتة» لا ذِيبًا ولا نَهرا

كفاكمُ من عظيم الخِزي أنكمُ

سلبتم الدين والدنيا ولا وَزَرا

أتنتهون ولن ينهاكمُ أبدًا

إلا قتالكمُ من قلَّ أو كثرا

أولى لكم ثم أولى أن يعاودكم

منا جِلاَدٌ يغاديكم إلى سَقَرا