أُمّي فداكِ الروح طُلّي
يا طلعةَ القمرِ المطلِّ
كم في حنانكِ من مُنًى
للعالَمينَ ودفءِ ظِلّ
كم فيكِ من نجوى لمعْ
بودٍ على شفتَيْ مُصَلّ
طُلّي فإنكِ بسمةُ الْ
أقمارِ في العمر المُقِلّ
يا نفحةَ العطرِ الزكيْ
يِ، ونبضةَ الوترِ المُدِلّ
يا ماءَ مُزْنٍ يا شِها
بَ دُجنّةٍ يا سَكْبَ طَلّ
قُولي بأيّ سطورِ فَضْ
لكِ أبتدي وبأيّ فصل
إنّ الذي قسمَ الخِصا
لَ، حباكِ بالخُلُق الأجلّ
وكساكِ أمّي كالرَّبي
عِ، مَطارفاً من كلّ حقل
فنما على أعراقها
متكاملاً فرعي وأصلي
أفدي بنفسي مَنْ يُجِلْ
لُ عطاءها عن كلّ بذل
أهوى الأمومةَ عفّةً
في ثوب راهبةٍ تُصلّي