... دقّتْ عقارِبُ ساعتي،
والوقتُ يا لَلْحٌزنِ وقتُ!
ما كانً في ليلي سوايَ
يَصُمُّني للوقتِ صوتُ!
لمْ أضْبِطِ التنبيهَ لكنْ..
لمْ تَزَلْ تعوي الدقائقُ والثواني
حيثُ كنتُ...!
ماذا يريدُ الوقتُ مِنّي..
مِنْ عَنائي..
والأسى أهلٌ وبيتُ!
حاولتُ أنْ أَلِجَ الضياءَ
فلمْ أجِدْ ذاكَ السّراجَ
ولمْ يَعُدْ في الوقتِ زيتُ!
متدثراً بالنار أمضي
ثمّ بالبرد اكتويتُ!!
...دقّتْ عقاربُ ساعتي
ويحينُ صمتُ!
الوقتُ مُنْتَصَفُ النهاية ها هُنا..
والوقتُ بالتحديدِ موتُ!!!