تخطَّ إلى المحتوى

على لحن هذا وذا نطرب

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

على لحنِ هذا وذا نطربُ

إلى أين حقاً بِنا نذهبُ

إلى اللا نهائيَّةُ المنتهى

أو اللا بدائيَّةُ الكوكبُ

ومِن أين فرَّ الضحى خِلسةً

ولم يشرقُ الحُلْمُ أو يغربُ

وكيف أتانا الدجى بغتةً

وكيف توالى ألا يتعبُ

إذا أصبحَ الماء غوراً بنا

فمن أيّ ماءٍ تُرى نشربُ

أفقنا ولكن بلا صحوةٍ

كأنَّ الذي كان لم يُكتبُ

فلم ندري أيُّ الخطى نقتفي

ولا من إلى حلمنا نصحبُ

فظلّ الصباح بنا فِكرةً

إلا أن بدى في السدى غيهبُ

نعم كان صوت الضحى صاخبٌ

ولكنَّ صوتُ الدُّجى أصخبُ

نعم كانَ شعبٌ وكانت هدىً

ومن قابِ قوسين أو أقربُ

رأو نارَ من حولِهم جنَّةً

فظلّوا على إِثرها يحطُبُ

إلى أن أحاطتْ بمن حولها

فلاذوا بما كان قد أذنبُ

كأنَّ الأفاعي توارت هنا

وقامت بأدوارها العقربُ

فسرنا على الدرب في موكبٍ

وسار إلى غيرنا الموكبُ

متى يا ابنُ أمّي نكونُ لنا

متى يصبحُ الملعبَ اللاعبُ