خاسراً دوما ربحتُ..
باكياً مهما فرِحْتُ
كنتُ خبّأتُ المعاني
ثمّ في الصّمتِ افْتُضِحْتُ!
صوبَ أحلامٍ عذارى
لستُ أدري كيفَ رُحْتُ
كيفَ جئتُ الآنَ دوني
كيفَ عنْ نفسي جَمَحْتُ
هلْ قطفتُ الوردَ شوكاً
كي أغني... أم جُرِحْتُ؟!
ذاكَ شبّاكٌ أخيرٌ
يا يدي.. هلّا فَتَحْتُ؟!
كنتُ مرئيّاً تماماً
غيرَ أنّي ما اتّضْحْتُ!
...عندَ وجه اليأسِ مرّتْ
نسمتي والأُفْقُ تَحْتُ
هشّني حُلْمي بكفٍّ
حينَ عَنْ بُعْدٍ لُمِحْتُ
لا تَخَفْ يا حُلْمُ إنّي
قبلَ أحلامي ذُبِحْتُ!!