للكرامات دربنا أنْ تموتا
فأحمل العمر فوقه تابوتا
هذي بغداد قدْ دعتْك لفجرٍ
فأنثر الشعر فوقها ياقوتا
يأنف الحرُّ أن يساق بذلٍّ
او يرى الطوق في الرقاب مقيتا
ياحسين الاحرار مازلت نزفاً
شامخ الجرحِ يرعب الطاغوتا
فامض في السير،قطرةٌ من دماءٍ
تذعر السيف خائفا مبهوتا
وأسرِ في الليل ثائراً منك خطوٌ
وانذر الروح في الطفوف مبيتا
ياعراقٌ صداك ازّ عروشاً
فأسمع الكونٓ صوتك المكبوتا
فبنا اليوم للجراحات برقٌ
فجّر الصمت رعده والسكوتا
إنْ نهضنا فوثبة الليث فينا
يقصم الظهر كفّه تفتيتا
سبّح الله خاشعاً ياوليّ
واملأ الصدرٓ في الصلاة قنوتا
للسمواتِ دربنا درب حرٍّ
يكتب النصر في العلى منحوتا