لَحِرْفَتِيَ التَّعْلِيمُ لِي هِمَّةٌ عَلَتْ
عَلَىٰ دَرْبِ أَهْلِ الْخَيْرِ أَجْرِي مِنَ السَّلَفْ
وَلَا خَيْرَ فِي كُثْرٍ إِذَا قَلَّ نَفْعُهُ
فَطُوْبَىٰ لِذِي فَرْدٍ إِلَىٰ شَأْنِهِ انْصَرَفْ
لِمُسْتَقْبَلِي أَسْعَىٰ لِيَعْلُوَ دِيْنُنَا
وَلَسْتُ الَّذِي يَسْعَىٰ لِتَشْتِيْتِ مَا ائْتَلَفْ
وَلَا كَالَّذِي يَخْتَارُ تعْلِيمَهُ لِكَيْ
يَقُوتَ وَمَنْ فِي سَعْيِهِ لَا لَهُ الْهَدَفْ
تَفَرَّغْتُ لِلتَّعْلِيمِ، لَا يَسْتَرِيحُ مَنْ
تَخَصُّصُهُ هَٰذَا، لِيَنْجُوَ مِنْ خَرَفْ
تَنَاهَيْتُ عَنْ خُلُقِ الدَّنَاءَةِ كُلِّهَا
بِأَخْلَاقِ آبَائِي الْحَمِيدَةِ أتَّصِفْ
وَأَجْرِيَ عِنْدَ اللّٰهِ لَا عِنْدَ وَالِدَيْ
طُلَابِي أَنَا لَا فَخْرَ لِلسَّادَةِ الْخَلَفْ