قالوا: نُكرمه، فقلتُ: علاما؟
بِمَ يستحقُّ جنابهُ الإكراما؟
ورأيت إبراهيم أكبر شأنه
فعلمتُ أنِّي أُخطئُ الأحكاما
قلَّدت إبراهيم في تكريمه
أَأُلامُ إن قلَّدت فيه إماما؟
أنا إِن أَطلتُ القول في أَمثاله
ما خفتُ من طول المقال ملاما
لا بطشهُ أخشى، ولا أنا مُبتَعِ
من كفِّ هذا البائس الإنعاما