خالكوم علال
اولاد لحلال
كان رجل جوال
كل مرة يغيب عل الدوار
مرة على بغلة
ومرة على حمار
يبوس يد مي هنية
وراس با الخمار
وغير يسانسو بيه اولاد لقبيلة
يدير تابهلة وولد لهبيلة
ويسافر
واحد النهار...
وصلت الطريق وجا الكار
وصل التريسينتي وضوا الدوار
خالك علال شي النهار وصل
قال با الخمار... علال حصل
زوجو بنت عمو وهي باقا درية
مزالة تلعب مالة وعروسة دالشراوط
وخالك علال مسانس عيشة السلاكط
وبعد مدة قليلةمات باه ودفنو
عيا من الدوار وعيا الدوار منو
واحد الليلة بات ما صبح
ركب الكار خالك علال
وما عرفو حد علاش عوال
مشات ايام وجات اخرى
بنت عمو نضجت ولات مرا
خالك علال فكل مدينة طالق شريط
فيهوم ولد القصعة والطعام وفيهوم اللقيط
ملي شاف راسو كثر عليه الحبشي
هرب لبنت عمو وسمح فكل شي
لقى الخوتو قسمو التريكة
شي باع شي حاف على شي
شي عطاها للشقيف والدكيكة
زاد خالك علال
ولد زينة دلبنات
بغا يعيش بلحلال
دفعهوم للبيوت خدمات
الصغيرة بسبعة ولكبيرة بعشرة
وعلى عنوق لبنات ولا من الناس الكبرا
ولولاد كلها شمن طريق قبط
شي شفار شي قمار شي بزناس
ولبلاد تطلع ولا تهبط
خالك علال خرتو خدمة البناتولا سمسار
لا قرا
لاعلم
ملي يشوف وليدات الربح يقول
ولد الغزال غزال...
والحمار ما يطلق غير حمار