تخطَّ إلى المحتوى

لاح نور الحق كالصبح المبين

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

لاح نور الحق كالصبح المبينْ

وتجلى الخير وضّاحَ الجبينْ

وسناهُ مذ بدا لألاؤهُ

ملأ الكون هدًى للعالمين

حبذا النور فمن إشراقه

عمّتِ البشرى قلوبَ المؤمنين

ذاك نورالدين هديُ المصطفى

سيد الكون وخير المرسلين

نشرَ الدعوة فردًا وحده

داعيًا لله والحقِّ المبين

مخلصًا لم يثنه عن عزمه

خطرُ الخصم وكيدُ المشركين

كم عناءٍ، كم جفاءٍ ناله

صابرًا والله حسبُ الصابرين

هكذا كونوا دعاة للهدى

وأعيدوا العهدَ عهدَ الراشدين

وتأسَّوْا بالنبيِّ المجتبى

في كفاح المفترين الظالمين

عصبةَ الإسلام يا من شُرِّفوا

من كهولٍ أو شبابٍ ناهضين

أصبح الدين غريبًا فيكمُ

هل له منكم وليٌّ أو مُعين؟

سَهِرَ القوم ونمنا هل أرى

يقظًا جدَّد عهد المصلحين؟

عجبًا نلهو وننسى ديننا

وهْو من بأسائه باكٍ حزين

عجبًا نلهو ومن غفلتنا

عمّتِ البلوى ربوعَ المسلمين

يا شبابَ النّيل هل من نهضةٍ

توقظ القلب وتحيي الراقدين؟

كنتمُ أُسْدًا وللدين حمًى

مذ غفلتم عَمَّ شَرُّ المعتدين

وإذا ما الأسْدُ نامت وغفتْ

من يصون الدين أو يحمي العرين

دينكم قد بات يشكو طعنةً

أجلت من وقعها طال الأنين

يشتكي الضعف ويبكي أمّةً

شُغلت عنه بلهوٍ ومجون

قد هجرناه ولم نحفِلْ به

فحُرمنا النصر دون العالمين

يا أساةَ الدين هل من راحمٍ

يكشف الكرب ويهدي الحائرين؟

علّه يعطي دواءً ناجعًا

وشفاءً لصدور المؤمنين

فيداوي عِلةً طالت به

وينال الأجر أجرَ المحسنين

يا حماةَ الدين هل من حكمةٍ

تجمع الشّمل وتدني المعرضين؟