ثمانون قرشا أهلكتني كأنها
ثمانون ذنبا في سجل عذابي
طويت لها الدنيا سؤالا وكدية
فما ظفرت نفسي برد جواب
لعنت كراء البيت كم ذا أهنتني
وأذللت كبرى بين كل رحاب
لأجلك إما أن أبيع كرامتي
وإما أفديّها ببيع ثيابي
ففى كل شهر لي عواء بموقف
يباعد عنى أسرتي وصحابي
وطول ليالي الشهر يهتاج مضجعى
مخافة رب البيت يطرق بابي
يطالبني في غلظة فأجيبه
إجابة من يرجو يداً ويحابي
ألا سكنٌ ملكى ولو بجهنم
وأكفى من الأيام شرّ حسابي