قَالَتْ: أُحِبُّكَ فَاسْمَعْ صِدْقَ مَوْعِظَتِي
لَا تَقْتُلِ الْقَلْبَ يَبْقَىٰ الْوِدُّ مَبْذُوْلا
قُلْتُ: السَّمَاعُ حَرَامٌ فِي شَرِيْعَتِنَا
وَقَتْلُ بَعْضِ قُلُوْبِ النَّاسِ مَأْمُوْلا
فَالقَلْبُ كَانَ بِحُبِّك أَنْتِ مُسْتَكْفٍ
حَتَّىٰ تَرَكْتِ وِصَالًا كَانَ مَوْصُوْلا
أَتَدَّعِي الْحُبَّ وَالآمَالُ ذَابِلَةٌ
فَلَا تَظُنِّي بِأَنِّي لَسْتُ مَخْذُوْلا
سَأُنْشِدُ اللهَ وَالْأَحْزَانَ تَعْصِرُنِي
أَنْ يَرْزُقَ القَلبَ حُبًّا عَنهُ مَسْؤُولا