سَافَرْتُ قَبلَ الرَّاحِلينَ وَلمْ أَزَلْ
فِي رِحْلتِي أُمْضِي الْحَياةَ مُسَافِرَةْ
كلُّ الطُّيورِ تعودُ فِي أَسرَابِهَا
إلَّا أنَا قدَرِي البقاءُ بِدائِرَةْ
فترَى جناحِي حائرًا وَكَأنَّمَا
خَفَقانُه سَكَراتُ شَوقٍ حَاضِرَةْ
والقلبُ صفرٌ لستُ أدْري مَا بهِ
هَلْ أرْهَقَتهُ الأُمْنيَاتُ البَائرَةْ
فِي كلِّ يَومٍ صِرتُ أَنظرُ غَايتِي
مثلَ السَّرابِ بعيدةً ومُحاصَرَةْ