ربّاهُ أنتَ خلقتَ الداءَ ممتحنًا
به العبادَ، ترى في الناسِ من صَبَرَا
ومن سيكفرُ إذ يلقاهُ معترضًا
على القضاءِ، ومن ذا ينكرُ القَدَرَا
وانت أعلمُ بالمخلوقِ مذ وَطِئتْ
أقدامُهُ الأرضَ، مذ سوَّيتَهِ بَشرَا
هو الضعيفُ وإن غرَّتْه قوتهُ
هو الفقيرُ وإنْ قد بانَ في الأُمَراَ
يا ربِّ عبدُكَ جاءَ اليومَ تسبقهُ
ذنوبهُ نادمًا يا ربِّ منكَسِرَا
فاغفر لهُ ذلكَ الشهرَ الكريمَ فما
من حيلةٍ لضعيفٍ دمعُهُ انٔهمَرَا