تَمُرُّ أمامَ العينِ ذكراكَ سيِّدي
فتأخذُني مِنِّي إلى صوتِكَ النَّدِي
فأُصغِي كما الأمسِ القريبِ لخاشعٍ
يُرَوِّي بآياتِ الهُدى قلبيَ الصَّدِي
وفي السُّنَّةِ الغرَّاءِ يقرأُ لابْنهِ
أحاديثَ فاحَتْ بالأريجِ المُحَمَّدِي
يُذكِّرني الشَّهرُ الكريمُ بمن قضى
ولم أنْسَهُ يومًا ولم أتبلدِ