لا تسألوني ما اسمُها
وزناد آلامي وريَّهْ
هذي معالم وجهها
تنبيكمُ سرَّ القضيّه
كانت وكانت جذوةً ال
أحرارِ في وطني صبيّه
تقتات ثدييها ولا
تزني، إذا جاعت أبيّه
الكبرياءُ بنفسها
تأبى المساومة الدنيّه
لي في هواها ذكريا
تٌ لست أنساها، نديّه
لا، لم أكن وحدي المتيْ
يَمَ في معالمها الشهيّه
قبلي ألوف الأوفيا
ءِ بحبها ذهبوا ضحيّه
حبٌّ بلا دنسٍ، وكا
نَتْ، في الهوى أتقى تقيّه
يا سادةً نشروا أسا
طيرَ البطولة في البَرِيّه
لا تسألوني ما اسمُها
أضحت قضيّتها جليّه
كل المعالم مُزِّقتْ
وتناثرت لقمًا هنيّه
يجترُّها ذئبٌ فنس
كُتُ أو نقدِّمها هديّه
وصفوا الرضاء سياسةً
بئستْ نفوسهمُ الرضيّه
بئستْ أساليب السيا
سةِ والألاعيب الرديّه
الأمرُ لا يحتاج للتْ
تَفكير أو للعبقريه
فقدَتْ معالمها، وتا
هت في القفار بلا هويّه
واستصرخت بعض الضما
ئِرِ، وهْي تنتظر المنيّه
يا نخوةَ الأحرار في
بلدي ويا نارَ الحميّه
الذئبُ يبحث عن فري
سَتِهِ بأنيابٍ عتيّه
ويسوقني بعض الرُّعا
ةِ إليه أطباقًا شهيّه
فَيَنالني صبحًا ويل
تهمُ البقايا في العشيّه
هي لعنة التاريخ تل
بسهم وهم أصل البليّه
النصرُ ليس مواقفًا
تُروَى وأنغامًا شجيّه
النصر لا يأتي إذا
لم تصفُ في وطني الطويّه
وأنا الضحيّة إن قبِلْ
تُمْ أن أكون له الضحيّه
يا سادةً نشروا أسا
طِيرَ البطولة في البرِيّه
إسترجعوا أرضي وكُو
نوا أوفياءَ، أنا وفيَّه
استرجِعوا إن الكرا
مَةَ لم تزل فيها بقيّه
إني أفضِّل أن أُوا
رَى حفرتي في الأرض حيّه
من أن أعيش، ولي حُما
ةٌ بينكم فقدوا الحميّه