لَقَد أَثقَلتني من ذُنوبي مَصائِبي
فَضِقتُ بِها ذَرعاً وَضاقَت مَذاهِبي
فَيا كَنزَ جود اللَهِ هل من عطيَّةٍ
فَيُقضى بِها ديني وَتُقضى مَآرِبي
بِحَقِّكَ هب لي ما أُرجّي مُعَجّلاً
بِمَولِدِكَ الأَسمى وَزِد في مَواهِبي
وَإنّك أولى بِالضَعيف لِضَعفِه
وَحصنٌ يَقيه من جَميع النَوائِبِ
عَلَيك أَبا الزَهراء أَزكى تحيّة
وَآلك وَالأَصحاب من كلّ جانِبِ