ما يَفعَلُ الصَبُّ بوجدٍ عَجيب
وَأَمرُهُ في الحُب أَمرٌ غَريب
لم يَستَطِع صَبراً لطول النَوى
فجُدهُ مَولايَ بوصل قَريب
هذا رَبيعُ الخَيرِ قد عَمَّنا
منكَ وَبِالوَصلِ رَبيع القُلوب
فَهَل ترى تُسعدُني بِاللقا
لِلَّهِ ما أَحلى لقاءَ الحَبيب
وَهل نَصيبي فوقَ ما أَرتَجي
مِنكَ وَلي في الحُبّ أَوفي نَصيب
يا أَكرَم الخَلقِ اِستجب رحمةً
بصَبِّكَ المُضنى فما من مُجيب