بكتِ السّماءُ لفقْدِهِ وانْهارا
صَرْحُ الفُراتِ وحُمّلَ الأوْزارا
وقفَ الأشمُّ كما الهزبْرُ وطُغْمَةٌ
مِنْ حَوْلِهِ مترصّدينَ جِهارا
الطُّغمة
الأنذالُ دالَ سوادُه
صَفَويّةٌ قدْ دنّسوا الأقْطارا
لُعِنوا وخابَ صنيعُهُمْ فهُمُ الألى
شتموا الصّحابةَ تلكموا الأبْرارا
فقلوبهمُ حِقْدٌ كسودِ فِعالِهمْ
مَرَدوا على مرِّ السّنينَ شِرارا
صدّامُ إنْ تكنِ المنيّةُ أطبقَتْ
فالخِزْيُ يبْقى للطُّغامِ شِعارا
أنتَ الذي بلغَ المنيّةَ واقِفاً
وطُغامُهُمْ لم يؤثِروا الإسْرارا
وقلوبهُمْ وَجْلى تخافُكَ مُثبَتاً
ولِخَوْفِهِمْ لبِسوا القِناعَ سِتارا
وَوَقفْتَ تشهدُ للإلهِ بمُلكِهِ
وتلوْتَ عهْدَكَ للنّضالِ مِرارا
وهتفْتَ للوطَنِ الجَريحِ وقُدْسِنا
فاهتزَّ عَرْشٌ للخِنى وانْهارا
يا طُغمةَ الأنجاسِ إنَّ ولاءَكمْ
ما زادَ إلاّ ذلّةً وتَبارا
فترقّبوا يوماً يغيضُ نعيمُهُ
وحيالُهُ تلقى الأنامَ حَيارى
والناسُ منْ فرْطِ العذابِ عَصائبٌ
ليْسوا وإنْ ظنَّ الجَهولُ سَكارى
هذا مصيرُ الخائنينَ لعّهدِهِم
ولِقَوْمِهِمْ قدْ ولَّوُا الأدْبارا
الشّيعَةُ الأنذالُ سوفَ تنالُهُمْ
أسْيافُنا وتُحيلُهُمْ أصْفارا
مَكَروا وعنْدَ اللهِ مكْرُ شُيوخِهِمْ
مكْراً كمكْرِ المُقتدى كُبّارا
فسيعلمونَ لَدى رحيلِ وَليِّهِمْ
سنسومُهُمْ سُوءَ العَذابِ صِغارا
ونُعيدُ مجْدَ عِراقِنا في عزّةٍ
لِنَعودَ بعْدَ مَهانةٍ أحْرارا