لا تلمني في هواها
لا تلمني في هواها
إذ جرى دمعي فداها
أيقظَتْ حسّي وفكري
مُذ لثمْتُ الفاهَ فاها
قد شكوْتُ اللهَ فيها
وهْوَ منْ تُرْبٍ بَراها
يا إلهي يا مُعيني
ليسَ إلاّها أراها
فُكَّ أسْري منْ شَقاءٍ
لسْتُ أوليه انتباها
غيرَ أنّي بِتُّ أهذو
لا إلى شيءٍ سِواها
رُبَّ طارقةٍ تُغَنّي
ظنَّ شوقي ذا غِناها
أوْ مُنادٍ في جُموعٍ
يقرَعُ السّمْعَ نِداها
يا لَشَوْقي حينَ أهذو
يأسِرُ القلْبَ نَداها