المعذّب في الأرض
القدس في سنة م
كمْ عِشْتُ في حُجَرِ الحَديدْ
كمْ عِشْتُ خلْفَ القَهْرِ تُثْقِلُني القُيودْ
أنا سائحٌ لكنني...أحيا حياتي مِنْ جَديدْ
أهوى حياةَ الحُرِّ حتّى...لوْ تجرّعْتُ الصّديدْ
أنا لا أُبالي أيْنَما حُمِلَتْ رُفاتي...
أنا ابنُ ذاكَ الشّاطئ الجاثي بَعيدْ...
أنا ابنُ يَوْمي...
ابنُ أرْضي...
رَغْمَ أنّي...
مُبْعَدٌ دوْما طَريدْ
أنا لا أُبالي السّجْنَ والجَلاّدّ مهْما...
أثقلَتْ جِسْمي القُيودْ
أنا ثائرٌ في عالَمِ النّسْيان..
أعلَمُ أنَّ شَمْسي
سَوْفَ تَسْطَعُ منْ جَديدْ
من ديوان هموم وشجون لحسين الصياد السنفور