فِي الْبُعْدِ قُرْبٍ وَفِي لُقْيَاكَ غُرْبتنَا
فِي الْقُرْبِ بُعْدٍ عَذَابٌ فِي مآقينا
غَابَتْ الافْراحُ وَالْأحْزَانُ تَجْمَعُنَا
تَغْدو بِنَا الايامُ وَالْأَقْدَارُ تُقْصِينَا
فِي الْبُعْدِ نَشْكُو زَمَانَاّ عَنْهُ يُبْعِدُنَا
نُمَوِّتُ شَوْقاً وَفِي لَقِيَاهُ يُحْيِينَا
لَا الدَّمْعُ يُجْدِي وَلَو جفَّتْ مَدَامعُنَا
وَلَا ذِكْرَاهُ عَنْ مَرْآهُ تُغْنِينَا
يَا قَلْبُ لَا تَشْكُو وَدْعنَا فِي مَحَبَّتنَا
دَع الْمَحْبُوبَ بالهجرانِ يُشْقِينَا
دَعْ الْمَحْبُوبَ نُغْلِيهِ وَيُرْخِصُنَا
دَعْ الْأَيَّامَ تُسْعِدهُ وَتُبْكِينَا