أَلا من لجسمي إِنَّه لسقيم
أَلا من لِقَلبي إِنَّه لأليم
أَلَم تَرَ أَني يا معذب مهجتي
عَلى شرف البلوى وَأَنتَ رَحيم
يخالطني منك الضنى فيذيبني
وَيقعدني منك المنى فأقوم
وَلَولا المنى ما قمت من صرعة الضنى
بليلي لما أَمسيت منك أَروم
لِذَلِكَ قالوا للمروع لم يرع
أَماناً وَقالوا للديغ سَليم
أَحوم عَلى ماء فأحرم شربه
وَساقيه وَالداعي إِليه كَريم
فَلَو كنت أَروي من سواه تركته
ولكن شربي من سواه سموم