حلَّ «بالحاجِبِ» أشبالُ الحمى
عينُ نورٍ سطعَتْ للأنفسِ
بِهمُ حُقَّ له أن ينْعَما
كَبدورٍ طلَعَتْ في غَلَس
إنما الكشّافُ عنوانُ الفِداءْ
وابتسامٌ عندما تطغَى الخطوبْ
إذ لهُ بالعظماءِ إقتداءْ
أبدًا تُقصيه عن مجدٍ كُروبْ
كيفَ لا وهْو كزهرٍ قد نما
في سهولٍ فُرشَتْ بالسُّندسِ
وترقَّى ليفوقَ القِمما
هو للأعداءِ ليثُ البَيْهَسِ