هَٰذَا هُوَ الْعِيْدُ .. أَفْرَاحٌ وَتَهْنِئَةٌ
بَيْنَ الْأَحِبَّةِ تَسْمُوْ فِيْ مَعَانِيْهَا
وَقَدْ تَجَلَّتْ بِهَا الْأَخْلَاقُ رَاقِيَةً
وَالْفَضْلْ للهِ .. فِيْ تَهْذِيْبِ رَاوِيْها
يَا عِيْدُ .. بَلِّغْ لِيَ الْأَحْبَابَ تَهْنِئَتِيْ
واكْتُبْ بِهَا أُمْنياتٍ لَسْتُ أُحْصِيْهَا
يَا عِيْدُ وَاعْزِفْ لُحُوْنَ الشِّعْرِ أُغْنِيَةً
تَرْقَىٰ لِأَذْوَاقِ أَحْبَابِيْ .. قَوَافِيْهَا