ترفٌ .. ولستُ أراكِ إلا متْرفَةْ
يا فيضَ إبهارٍ بدا كي نُنْصفَهْ
وكأنكِ النورُ الذي كشفَ الدجىٰ
وأحالَ هذا الليلَ دعوىٰ مُرْجِفَةْ
الحُسنُ فيكِ أزاهرٌ من نَرجسٍ
أهدىٰ الجمالَ عيونَهُ كي يُوْصفَهْ
عشقاً أعادَ إلى الحياةِ بريقَها
حتىٰ يُداعبَني الخيالُ .. وأرْشفَهْ
فاضتْ على روحي سواكبُ غيثهِ
كالشعرِ .. يبعثُ للخواطرِ أحْرفَهْ
روحاً .. وريحاناً .. وبسمةَ عاشقٍ
هتفتْ لهذا القلبِ حتىٰ ترْهفَهْ
فأسالتِ الحبَ الذي صبَّ الهوىٰ
في قلبِ ملهوفٍ أتىٰ كي يعْرفَهْ
ثمَّ ارتمتْ فيه المعاني جَمَّةً
واستعطفتْ نهرَ الأماني مُرْدفَةْ
حتىٰ تُحايِلَ نظرةً تشفي الذي
في الجسمِ أجهدَه الأنينُ وأوْجفَهْ
يا زهرةً في حُسنها وأريجها
سلبتْ فؤادي وُدَّهُ وتلطُّفَهَ
يا بسمةَ الأحلامِ في ليلِ الجوىٰ
وبهاءَ وصفٍ طابَ لي أنْ أوْصفَهْ
يا الصفة الحسناء يا كلَّ المنى
وحنين قلبٍ يومَ بُعدَكِ أرهفَهْ
هذا مكانُكِ في الفؤادِ .. فأكرميْ
هذا الفؤادَ بما تجودُ المتْرفَةْ