يا حلوةَ النهدينِ في شِعْري
اهواكِ مِنْ ذنبي إلى عُذْري
يا أنتِ يا شهداً على شفتي
يا كوكبي يا سكْرةََ الْعُمْرِ
افدي وصالكِ حُسْنَ معْرفتي
بالشّوقِ والآهاتِ والْهجْرِ
ماذا أقولُ بحسْنِ غانيةٍ
والوجهُ يحكي قِصّةَ الْفَجْرِ
والثّغْرُ يسْحرني ببسْمتِهِ
والريقُ مَنْسوبٌ إلى الْخَمْرِ
تمشي ويمشي الْحُسْنُ مُفْتخراً
بجوارِها ميّالةُ الْخَصْرِ
فجمالُها لا شيء يشبهُهُ
في عالمِ الكلماتِ والشِّعْرِ
وأكادُ أجْزمُ غيرَ مُرْتَبكٍ
هي ساحةٌ للوردِ والزّهْرِ
والشّيبُ في رأسي يُحدّثني
ما زلْتُ في الْعشرين منْ عُمري