عربيٌّ أنا
وقلبي ربابَةْ!
أسمعُ الماءَ قبلَ بوحِ السحابَةْ
زمزميٌّ دمي
و(هاجَرُ) أمي
علّمتْهُ أن لا يخونَ سرابَهْ
فدعوني أجرِّبُ اليومَ قلبي
مع ليلى (المرّيخِ)
أطرُقُ بابَهْ
ربّما أينع الغيابُ
وحنّتْ غيمةٌ في سمائِهِ لانْسكابَةْ
الحياةُ التي هناكَ توارَتْ
لنْ يرُدَّ الحياةَ غيرُ الصبابَةْ
بدويٌّ أنا
وأعرفُ ريحي وغُباري
إذا الفضاءُ تشابَهْ
وخلايايَ حينَ تشتاقُ للعشبِ
ترى كلَّ رملةٍ لبْلابَةْ
فالتي في البعيدِ تحمرُّ
ليستْ كوكبًا هيَّجَ الجفافُ تُرابَهْ
إنّها كهرمانةٌ جمُدَتْ!
في جوفِها ربّما تلظَّتْ غابَةْ
ذكّرتْني بوالدي
كيفَ كانتْ روحُهُ صخرةً
ولكنْ مُذابَةْ