خليجٌ واحدٌ
والريحُ شَتّى!
فكيفَ على مرافِئهِ نَبتّا..؟
كأنَّكَ أُمُّهُ
أوْ أُمُّ موسى
لأنَّكَ كُلَّما ماجَ الْتفَتّا..!
ومنْ شجَرِ الفؤادِ قطعْتَ جِذْعًا
حَفرْتَ لهُ فمًا
ويدًا نَحَتّا..
فأوْمأَ للبعيدِ..
فقُلتَ: أبحِرْ
من الإيماءِ
حتّى ألفِ حتّى
خليجٌ غاصَ فيكَ
فزدتَ عُمقًا
وإمعانًا
كلُؤلؤةٍ تَعتّى!
وسِتُّ سفائنٍ من غيرِ سوءٍ
وهمُّكَ كانَ
أنْ يبقَيْنَ سِتّا
خليجٌ ريحُهُ طحَنَتْ رَحاهُ
وقلبُكَ في ضلوعِكَ لمْ يُفَتّا!
إذا عَصَفَتْ بِه
صِحتَ: اقذِفونِي
فإنَّ الحوتَ يَشْبَعُ بابنِ مَتّى!
وإنّكَ يا فتى اليقطينِ
حتْمًا ستحْيا
لوْ فداءً عنكَ مُتّا..!
خليجًا دونَ غرقى أشْتهيهِ
ومَوَّالًا
قَوافيهِ تَأتّى