تخطَّ إلى المحتوى

كأي رضيع يشتهي جوعه الثدي

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

كأيِّ رضيعٍ يشْتهي جوعَهُ الثدْيُ

يُراوِدُكَ المعنى

يُطاردُكَ الوحْيُ

قصيدتُكَ الأولى تظَلُّ بعيدةً

يضيقُ بها المسعى

يليقُ بها السعْيُ

وتبقى إذا الصحراءُ أهدتْكَ روحَها

نبيًّا مجازيًّا

يُصوِّفُهُ الرعْيُ

تمُدُّ (أبوظبيٍ) إليكَ رُخامَها فمًا

وتُنادي:

هَيتَ يا أيُّها الظبْيُ

بقلبِكَ نطّافًا

وإنْ شابَهُ صدًى

وثوبِكَ شفّافًا

وإنْ زانَهُ وشْيُ

تلفَّتْ إلى ليلاكَ

واسألْ عن الهوى!

(أما للهوى أمرٌ عليكَ ولا نهْيُ؟)

رفعْتُ ثيابي

مثلَ (بلقيسَ)

ماشيًا على لبَنِ الأحجارِ

وعْيٌ ولا وعْيُ

أقبِّلُها كالرملِ قبَّلَ توتَةً

أبَلِّلُها كالماءِ أتعبَهُ الجرْيُ

وأكملُ تَرْحالي إلى الخلدِ بعدَها

فرِجْلا قصيدي

لمْ يزَلْ فيهِما مشْيُ

سلامًا (أبوظبْيٍ)

سأنْأى لأنَّني

أنا النايُ

والناياتُ يُشبِهُها النأْيُ!