هي غيرةٌ تجتاحُنا حتى إذا
تطغى بنا...ما إن تكادُ تغيضُ
هي غيرةٌ... موجُ البحارِ بوسْطِها
إنّ البحارَ منَ الغيورِ تفيضُ
هي غيرةٌ تودي بنا...فكأنَّها
نابٌ على جسدِ الفؤادِ عضوضُ
هي غيرةٌ لا تنتهي خطواتُها
فيراضُ فيها القلبُ...وهي تروضُ
أبداً فؤادُ الصبِّ منها موجعٌ
إن الفؤادَ من الغيورِ مريضُ
تحلو الحياةُ بغيرةٍ لا تنتهي
فلها قريضٌ في النوى وعروضُ
يا هذه الانثى التي تنأى بنا
بعداً وقرباً...ذا النوى مرفوضُ
إن كنتِ غرتِ فإنَّهُ محضُ الهوى
بعضُ الغرامِ بغيرةٍ مدحوضُ
ما إن سواكِ بخافقي يا من لها
كلّ الفؤادِ معَ الهوى معروضُ