تخطَّ إلى المحتوى

افتح جنانك يا رضوان مغتنما

البسيط

١٠ أبيات

الرثاء

اِفتح جِنانَك يا رضوانُ مُغتَنِماً

أُنسا فَذا عُمَرُ المُختارُ قَد قَدِما

شيخٌ أَبيّ بِثيابٍ ضُرِّجت بَدَمٍ

كَأَنَّها الشَفق المَحمرُّ فَوقَ سما

شَيخٌ مَلائكةُ الرَحمانِ قَد حَضَرت

في يَوم مَشهَدِهِ وَالخَطبُ قَد عَظُما

فَأَهلُ بَدرٍ لَهم أنسٌ بِمقدمهِ

وَقَد تَلَقاه خَيرُ الرُسلِ مُبتَسِماً

قَد قامَ بِالواجبِ المَفروضِ معتَزِماً

وَخاضَ بِالسَيفِ هُوَ الحَرب مُقتَحِما

يا شَيبةً في سَبيل اللَهِ مَصرَعها

خَلَّدتِ ذِكراً عَلى هامِ العُلا رُسما

إِن الدِفاع عَن الأَوطانِ مَفخَرةٌ

وَمَن يَمُت ماتَ بَينَ الخَلق مُحترما

فَالملكُ بِالبغي لَم تَثبُت قَواعدُهُ

وَكَم رَأَينا أَساسَ البَغي قَد هُدِما

قَد خَلف الشَيخ آساداً دِماؤهُمُ

في حُبِّ أَوطانهم مَبذولةً قَسما

ماتَ الشَهيدُ فَرضوانُ الإِلَهِ عَلى

نَفسٍ لَها اللَهُ بِالخَيرات قَد خَتَما