سمراءُ للورد احتوت عطرهُ
واختلط العطر بخدَّيْنِ
عطرهما للّه من نرجسٍ
فامتلأ الجوّ بعطرَين
والثغرُ لا الوردُ احتوى نفحةً
واللؤلؤ اصطفّ بسِمطين
راحت تبيع الوردَ في نشوةٍ
فانقسم الناس لشطرين
منهم يرومُ العطرَ من خدّها
والبعض قد هام بعينين
الكلّ مفتونٌ وفي دربها
قد وقف العشّاق صفّين
يا قلبُ لا تخفقْ فماضي الهوى
ولّى وصار الآن جرحين
الدرب لا يفضي إلى حبّها
والحبّ ذو سيفٍ بحدَّين
بائعةُ الورد اشترتْ غيرنا
لا ينبض القلب لإلفين