هَلْ قِيلَ قَبْلُ الشِّعْرُ لِلتَّجْدِيدِ
أَمْ قِيلَ فِي أَهْلِ النُّهْىَ بِبَرِيدِ
إِنِّي أَقُولُ اليَوْمَ شِعْرًا مُتْقَنًا
وَأَقُولُهُ لِلْمَجْدِ وَالتَّخْلِيدِ
لِجَمَاعَةٍ أَخَذُوا الأُمُورَ بِحَزْمِهَا
وَبِجِدِّهَا فَأَصَابُوا كُلَّ جَدِيدِ
فَإِذَا قَدِمْتَ عَلَيْهِمُ يَتَبَسَّمُوا
وَإذَا سَأَلْتَ وَجَدْتَ كُلَّ مُفِيدِ
مَدُّوا يَدًا لِلْكُلِّ حِينَ طَلَبْتَهُمْ
كَالْبَرْقِ فِي الأَعْمَالِ وَالتَّسْدِيدِ
شَادُوا الإِدَارَةَ بِالتَّعَاوُنِ وَالتُّقَى
بَعِدُوا عَنِ الإِنْهَاكِ وَالتَّعْقَيدِ
إِنَّ الفَرِيقَ إِذَا تَعَاوَنَ وَاتَّقَى
فَتَرَاهُ لِلعَلْيَاءِ فِي تَصْعِيدِ
قَدْ طَوَّرُوا أَعْمَالَهُمْ بِحَدَاثَةٍ
كَ (النِّتِّ) وَ(الشَّبَكَاتِ) وَالتَّرْشِيدِ
قَدْ أَصْبَحَ الصَّرْحُ الَّذِي هُوَ بَيْتُهُمْ
كَالْقَصْرِ بَادٍ حُسْنُهُ وَمَشِيدِ
إَنِّي لَأَسْعَدُ حِينَ أَحْضَرُ بَيْنَهُمْ
وَكَأَنَّ يَوْمَ زِيَارَتِي كَالْعِيدِ