لقد جهلتُ فحسبي
مضى اليقين بريبي
فلا وفاء لحب
ولا هناء لصب
يا غاضباً ليس يرضى
جاوزتَ حد التصبّي
علام هذا التنائي
وفيم هذا التأبّي
قد كنتَ تعلم عذري
لو كنتُ أعلم ذنبي
وما أسأتُ ولكن
حسدتني منك قربي
لا بل تجنيت عمداً
لما تبينت حبي
ليهنك اليوم قلب
تصيده بعد قلبي
ليس التلهف يوماً
على المفارق دأبي