تخطَّ إلى المحتوى

مدنى الشعرى ألا أدنيت لي

الرمل

٥ أبيات

المديح

مدنىَ الشّعرَى ألا أدنيت لي

نافراً تقصيه عني الكبرياءْ

أنت عين من زجاج مُوقها

يجذب الأنوار من كل سماء

جُبلتْ عمياء إلا أنها

تُبصر الأعين منها ما تشاء

أشهدتني اليوم ما لا شهدت

مقلة الزرقاء أو عين ذُكاء

كلما أرسلت فيها لمحة

رفعتني ألف يوم في الفضاء