ألا رُبَّ ذي فَقرٍ وإن كانَ مُثرِياً
يَروحُ عَلَيهِ شاؤُهُ وَأَباعِرُه
وَكَم مُخرِبٍ مَجداً تَوَلّى بِناءَهُ
سِواهُ فَأودى عِزُّهُ وَمَفاخِرُه
تَحَيَّفَ مِنهُ اللُؤمَ أكنافَ مَجدِهِ
فَقَد خَرِبَ البَيتُ الَّذي هُوَ عامِرُه
فَأَودى عَموداهُ وَرَثَّت حِبالُهُ
وَأُصلِحَ أولاهُ وَأُفسِدَ آخِرُه